+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي غياب الوعى الفكرى لدى الكتاب والمثقفين

    لقد بات واضحآ أن غياب الوعى الفكرى لدى الكتاب والمثقفين , أصبح له الأثر السلبى الكبير فى إجهاض الروح الوطنية , وإنهيار الحركات الثورية بين الشعوب , والتى اثرت بشكل واضح على عادات وتقاليد الشعوب .

    ولم يكتفى غياب هذا الوعى بذلك بل راح يتطاول على العلاقات الإنسانية, ناهيك عن ما ترتب من سوء العلاقة بين المحبين .

    ومما لا شك فيه أنه لم يظهر فى الأونة الأخيرة خطيب سياسى ثورى مثل مصطفى كامل , ولا أحمد عرابى , ولم يظهر كاتبآ ثوريآ ومفكرآ مثل عبد الله النديم .

    إن غياب الوعى الفكرى قد أثر تأثيرآ كبيرآ بصورة سلبية على المشاعر والأحاسيس بين أفراد المجتمع , فلم نجد هذه الأيام لا مرسى جميل عزيز ولا كمال الطويل ولا رياض السنباطى , ولم يظهر حتى الأن من الفنانين والملحنين وكتاب الأغنية من يعيد لمشاعر الإنسان أحاسيسها .

    ويتمثل غياب الوعى الفكرى فى أب ثمل فقد وعيه بأبناءه ففقدوه .

    ولا نعلم إن كان هذا الأب الثمل سوف يفيق من سكراته أم لا , كما أننا لا نعلم إن كان قد إحتضر أم أنه ما زال على فراش الموت .
    التعديل الأخير تم بواسطة الإنسان ; 04-25-2008 الساعة 08:43 PM

  2. #2
    M.G
    M.G غير متواجد حالياً
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    772
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإنسان مشاهدة المشاركة
    لقد بات واضحآ أن غياب الوعى الفكرى لدى الكتاب والمثقفين , أصبح له الأثر السلبى الكبير فى إجهاض الروح الوطنية , وإنهيار الحركات الثورية بين الشعوب , والتى اثرت بشكل واضح على عادات وتقاليد الشعوب .

    ولم يكتفى غياب هذا الوعى بذلك بل راح يتطاول على العلاقات الإنسانية, ناهيك عن ما ترتب من سوء العلاقة بين المحبين .

    ومما لا شك فيه أنه لم يظهر فى الأونة الأخيرة خطيب سياسى ثورى مثل مصطفى كامل , ولا أحمد عرابى , ولم يظهر كاتبآ ثوريآ ومفكرآ مثل عبد الله النديم .

    إن غياب الوعى الفكرى قد أثر تأثيرآ كبيرآ بصورة سلبية على المشاعر والأحاسيس بين أفراد المجتمع , فلم نجد هذه الأيام لا مرسى جميل عزيز ولا كمال الطويل ولا رياض السنباطى , ولم يظهر حتى الأن من الفنانين والملحنين وكتاب الأغنية من يعيد لمشاعر الإنسان أحاسيسها .

    ويتمثل غياب الوعى الفكرى فى أب ثمل فقد وعيه بأبناءه ففقدوه .

    ولا نعلم إن كان هذا الأب الثمل سوف يفيق من سكراته أم لا , كما أننا لا نعلم إن كان قد إحتضر أم أنه ما زال على فراش الموت .
    غياب الوعي الفكري

    يااااااااااااااااااااه أستاذي

    كم تمنيت أن أجد من يدق ناقوس هذا الموضوع

    كم تشوقت لأتحاور فيه مع من يدركه ويعي أبعاده

    للأسف غاب وطال غيابه ولم يجد من يسأل عنه أو يستسمحه أن يعود

    غاب حتى ألف الناس غيبته واستحسنوا بعاده

    غاب وكانت الطامة الكبرى أستاذي التي أمسكت أن بناقوس الخطر فيها

    هي غيابه عن الكتاب والمفكرين والمثقفين

    أرأيت المتناقضات في القول ؟!!

    غاب الوعي الفكري عن المفكرين والمثقفين

    وهيهات أن يعود أخي الكريم

    لي مع موضعك عودة

    بعدما يتناوله الأعضاء بالرأي

    سعيدة بتواجدك على صفحات المنتدى

    فكم من عضو له عضوية ولكنه غائب عن المنتدى

    تاه قلمه فتاهت هويته وعضويته

    منتظرة مواضيعك أيها الإنسان

  3. #3
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي إلى أستاذتنا Mg

    أشكرك على إهتمامك بالرد , دمتى لنا , ودام لكى عقلك الواعى , وردودك المميزة.

  4. #4
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    [align=center]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإنسان مشاهدة المشاركة
    * لقد بات واضحآ أن غياب الوعى الفكرى لدى الكتاب والمثقفين , أصبح له الأثر السلبى الكبير فى إجهاض الروح الوطنية , وإنهيار الحركات الثورية بين الشعوب , والتى اثرت بشكل واضح على عادات وتقاليد الشعوب .

    * ومما لا شك فيه أنه لم يظهر فى الأونة الأخيرة خطيب سياسى ثورى

    .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحسنت الاختيار فأجبرتنا على الدخول وقراءة أسفك على واقع معاش
    أخي الكريم،
    دارت رحى الزمن وكثرت النداءات للتجديد والتحديث وبكل المجالات وزادها الحالة الروحية للفرد العربي التي صارت تتسم بنوع من اليأس واحساس بالكره يقابل به غيره من أبناء جلدته وتعدى لكره الذات.
    أثرت بموضوعك نقطة غياب الوعي الفكري لدى الكتاب والمثقفين ولكن هنا يحضرني تساؤل هل لنا كتاب بمعنى الكلمة اذا ما رجعنا للهدف من وجود الكاتب والمرجو من كتاباته ومدى تاثيرها؟ والتساؤل الثاني: هل ثقافة كتابنا اليوم هي ثقافة سابقيهم في هذا المجال؟
    كتاب عصرنا الحاضر عبارة عن آلات نسخ لثقافة دخليلة ولا يمكنهم بأي حال من الاحوال ان يعطوا حق ما ليس لهم ، عكس القدامى كانوا يعبرون عن ثقافتهم التي ولدوا وعاشوا وماتو وهم يؤمنون بمبادئها.
    كتاب اليوم كأنهم كتاب مجلات انتاجهم للاستهلاك المؤقت وان كان له تأثير فإنه يزول بعد فترة صغيرة عكس كتاب العهد الذي نبكيه اليوم كان انتاجهم واقلامهم لخدمة مجتمعهم واوطانهم.
    التطفل والتلصص ومحاولة التباهي بالثقافات الدخيلة جعل روح الكتاب تعف جسده لأنه فقد الاحساس بحب الوطن والدين وهوية أصوله ورمى ثقافته واحتظن ثقافة غيره. فصار إما ينعت بكاتب الخبز أو لسان ناطق باسم جهة معينة كل يسميه حيب نظرته.
    ولمحت تساؤلك ولو اني احسست أنه رغبة منك أو يمكن أن نقول أمنية تريدها ان تتحقق - والله أعلم -
    وهنا وكرأي شخصي لا اظن أنه سيكون مع الاسف لأن الخطيب السياسي يستنبط حماسته وحميته وقوة خطابه من حبه لقضيته وبوقتنا صودرت كل القضايا والتفكير بالبعض منها يشمل فئة قليلة ممن لازالت عروقهم تنبض وبالتاكيد ليسوا من الكتاب والمثقفين او من أصحاب الربط والحل بل من فئة الشعب البسيطة والتي مهما فعلت لن يصل صدى صوتها لأي مكان.
    بالتوفيق
    [/align]
    [align=center][/align]

  5. #5
    M.G
    M.G غير متواجد حالياً
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    772
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإنسان مشاهدة المشاركة
    أشكرك على إهتمامك بالرد , دمتى لنا , ودام لكى عقلك الواعى , وردودك المميزة.
    لا شكر على واجب أخي

    كيف تشكرني وأنا من استفيد من مواضيعكم وأقلامكم

    دمتم أخوة في الله ودام عملكم في الله


 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



الساعة الآن 10:52 PM

Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0 RC2