+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصمم

  1. #1
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الصمم

    منهجيــــــة البحــــث
    مفهوم الإعاقةالسمعية
    أ- المدخلالتربوى- مفهوم الصمم Deafness
    - مفهـــومضعف السمع
    ب- المدخل الطبي- مفهوم الصمم Deafness
    - مفهـــوم ضعف السمع
    أنواع و درجات الصمم
    ضعف السمع التوصيلـــي
    ضعف السمع الحسي العصبي
    ضعف السمع المختلــــط
    ضعف السمع المركـــزي
    تقسيمـــــات أخــرى
    الصمم الوراثي
    الوراثــــة المتنحيـــــة
    الوراثــــة السائــــــدة
    الوراثة المرتبطة بالجنس المتنحـي
    الوراثة المرتبطـــة بالميتوكندريا
    نقص السمع و الصمم عند الأطفال
    تطور النطق لـــدى الطفل الطبيعـــيالعلامات السريرية لنقصالسمع عند الأطفالأسبــــاب نقص السمع عند الأطفــال
    وداعا أيها الصمم !!
    مفهوم الإعاقةالسمعية
    يضملفظ المعوقين سمعياً Hearing Handicapped فئتي الصم وضعافالسمع, ويمكن تصنيف الأفراد المعوقين سمعياً وفقاً لدرجةونوع الصمم، فهو إما أن يكون صمماً كلياً أو جزئياً (ضعفسمعي) ولا إرادياً أو متكسباً، مبكراً أو متأخراً فهميمثلون مجموعة غير متجانسة من الأفراد تتباين خصائص السمعلديهم.
    ولقد أوضح كل من مختار حمزة(1979), وفاروق عبد السلام (1982)، أنه يمكن تقسيم الإعاقة السمعيةاعتماداً علي ما يلي:
    1- عمر الفرد عندما أصيب بالإعاقةالسمعية.
    2- سبب الإعاقة السمعية.
    3- نوع الإعاقةالسمعية.
    4- درجة الإعاقة السمعية.
    5- وسائل الاتصالالسمعي ( لغة الإشارة - قراءة الشفاه - هجاء الأصابع .........).
    6- حالة السمع لدى آباء الأطفال ذوىالإعاقة السمعية.
    7- وجود أطفال آخرين مصابين بالإعاقةالسمعية في الأسرة.

    ومنهذا المنطلق فقد تعددت التعريفات والمفاهيم التي تناولتمصطلح الإعاقة السمعية، التي يمكن تناولها من خلال مدخلينرئيسيين هما المدخل التربوى والمدخل الطبى.

    أ- المدخل التربوى:

    يركز المفهوم التربوىللإعاقة السمعية علي العلاقة بين فقدان السمع وتعلم اللغةوالكلام ، وقد عرف مصطفى فهمى الإعاقة السمعية بأنها خللوظيفى في عملية السمعنتيجة للأمراض أو لأى أسبابأخرى يمكن قياسها عن طريق أجهزة طبية ، ولذلك فهي تعوقاكتساب اللغة بالطريقة العادية.
    ويذكر عبد العزيز الشخص (1985) أن الشخص المعاق سمعياً هو من حُرم حاسة السمع منذولادته أو قبل تعلمه الكلام إلي درجة تجعله - حتى معاستعمال المعينات السمعية -غير قادر علي سماع الكلامالمنطوق، ومضطراً لاستخدام الاشارة أو لغة الشفاه أو غيرهامن أساليب التواصل.
    ويوضح فتحى عبد الرحيم (1990) أنالمنظور التربوى للإعاقة السمعية يركز علي العلاقة بينفقدان السمع وبين نمو الكلام واللغة، فالأطفال الصم الذينلا يستطيعون تعلم الكلام واللغة إلا من خلال أساليبتعليمية ذات طبيعة خاصة وقد أصيبوا بالصمم قبل تعلماللغة Prelingualأما ضعاف السمع فهم الأطفالالذين يتعلمون الكلام واللغة بالطريقة النمائية العادية أوأصيبوا بالإعاقة السمعية بعد تعلم اللغة Post lingual .
    ويعني ذلك أن الطفل الذى افتقد السمع منذ ولادته يكون لهخصائص وصفات يختلف فيها عن الطفل الذى افتقد حاسة السمعبعد تعلم الكلام, فالطفل المحروم من حاسة السمع منذالميلاد لم تتكون لديه أية معلومات عن البيئة التي يعيشفيها، وبالتالي فإنه يعيش في عالم صامت خالٍ من الأصوات - بعكس الطفل الذى حرم من حاسة السمع بعد نمو اللغة عنده فيأى مرحلة ، فإنه قد تكونت لديه خبرات تساعده علي أن يكونأكثر توافقا واندماجا مع من يحيطون به عنالآخر.
    وحيث أن الإعاقة تشمل الصمم الكلي بالإضافة إلي الصممالجزئي (ضعف السمع) فإن إيضاح مفهوم الإعاقة السمعية يقتضيبالتالي إيضاح مفهومي الصمم وضعف السمع ويعرض الباحث ذلكفيما يلي:
    1- مفهوم الصمم: Deafness
    قد تناول مؤتمر البيت الأبيض لصحةالطفل وحمايته الأشخاص ذوى الإعاقة السمعية بأنهم:
    أولئك الأشخاص الذين يولدون ولديهم فقدان سمعمما يترتب عليه عدم استطاعتهم تعلم اللغةوالكلام.




    أولئك الأشخاص الذين أصيبوا بالصمم فيطفولتهم قبل اكتساب اللغة والكلام.
    أولئك الذينأصيبوا بالصمم بعد تعلم اللغة والكلام مباشرة لدرجة أنآثار التعلم قد فقدتبسرعة.
    ويعرض عادل الاشول تعريفاً مؤداه أن الأطفال الصم همالأشخاص الذين يعانون من نقص أو إعاقة في حاستهم السمعيةبصورة ملحوظة، لدرجة أنها تعوق الوظائف السمعية لديهم،وبالتالي فإن تلك الحاسة لا تكون الوسيلة الأساسية في تعلمالكلام واللغة لديهم.


    وطبقاً للقرار الوزاريرقم (37) لسنة (1990) المادة (11) بشأن اللائحة التنظيميةلمدارس وفصولالتربية الخاصة عرف الأطفال الصم بأنهمالذين يحتاجون إلي أساليب تعليمية تمكنهم من الاستيعاب دونمخاطبة كلامية.

    2- مفهوم ضعف السمع: Hard of Hearing
    عرف بعضالباحثين في مؤتمر البيت الأبيض لصحة الطفل وحمايتهالأشخاص ضعاف السمع Hard of Hearing بأنهم أولئكالأطفال الذين تكون قد تكونت لديهم مهارة الكلام والقدرةعلي فهم اللغة، ثم تطورت لديهم بعد ذلك الإعاقة في السمع - مثل هؤلاء الأطفال يكونون علي وعي بالأصوات ولديهم اتصالعادى - أو قريب من العادى - بعالم الأصوات الذي يعيشونفيه.
    ولكن عارض ذلك مؤتمر مديرى المدارسالأمريكية للأطفال الصم وذكروا أن ضعاف السمع هم الأطفالالذين تكون حاسة السمع لديهم رغم أنها قاصرة إلا أنها تؤدىوظائفها باستخدام المعينات السمعية أو بدون استخدام هذهالمعينات.
    ويعرف مصطفي فهمى (1980) ضعاف السمع بأنهمأولئك الذين يكون لديهم قصور سمعي أو بقايا سمع، ومع ذلكفإن حاسة السمع لديهم تؤدى وظائفها بدرجة ما، ويمكنهم تعلمالكلام واللغة سواء باستخدام المعينات السمعية أو بدونهاويعني ذلك أن المعاق سمعياً يعاني عجزاً أو اختلالاً يحولدون استفادته من حاسة السمع لأنها معطلة لديه، ويتعذر عليهأن يستجيب استجابة تدل علي فهمه الكلام المسموع، ومن ثمفهو يعجز عن اكتساب اللغة بالطريقة العادية، بمعنى أن ضعيفالسمع بإمكانه أن يستجيب للكلام المسموع استجابة تدل عليإدراكه لما يدور حوله شريطة أن يقع مصدر الصوت في حدودقدرته السمعية.
    وطبقاً للقرار الوزارى رقم (37) لسنة (1990) المادة (11) بشأن اللائحة التنظيمية لمدارس وفصولالتربية الخاصة فقد تم الاتفاق علي تعريف ضعاف السمع بأنهمهم الذين لديهم سمعاً ضعيفاً لدرجة تجعلهم يحتاجون فيتعليمهم إلي ترتيبات خاصة أو تسهيلات ليست ضرورية في كلالمواقف التعليمية التي تستخدم للأطفال الصم كما أن لديهمرصيداً من اللغة والكلام الطبيعي.
    ويخلص الباحث منالتعريفات السابقة أن ضعاف السمع هم الذين يتسمون ببعضصعوبات في الكلام والنطق بسبب وجود عجز أو نقص في حاسةالسمع بدرجة لا تسمح لهم بالاستجابة الطبيعية للأغراضالتعليمية والاجتماعية، إلا باستخدام وسائلمعينة.
    ب- المدخل الطبي: يتعلق المفهومالطبي للإعاقة السمعية بالعجز والتلف السمعي نتيجة لسببعضوي ولادى أو مكتسب، وفيما يلي عرضاً لمفهومي الصمموالضعف السمعي من الناحية الطبية:
    1- مفهوم الصمم: Deafness
    يشير ستارك Starkوكذلك روس وجيولاز Ross & Giolas إليأن الأصم هو من تعدت لديه عتبة الحس السمعي 90ديسيبل Decibelعلى جهاز الأديوميتر * في تردداتاللغة وهو المعوق سمعياً الذي مهما كانت درجة التكبيرالمقدمة له ، لن يكتسب اللغة عن طريق القناة السمعية وحدهابل لابد من اللجوء إلي القنوات الحسية الأخرى كالبصر،واللمس ، والاحساسات العميقة.
    ويصفهم هل (1996) Hall et al.بالذين لا يسمعون بكلتا الأذنين، وتكونان غيرقادرتين تماماً علي الاستقبال أو التعامل مع الأصواتالبشرية حتى مع أقصي درجة في التكبير السمعي. ويعرفإيسلديك وآخر Eysseldyke et al.الأصم بأنه الشخصالذي يعجز سمعه عند حد معين (70 ديسيبل) عن فهم الكلام عنطريق الأذن وحدها، أي بدون استخدام معينات سمعية.
    ويخلصالباحث مما سبق أن الصم هم أولئك الذين تعطل لديهم المجالالسمعي نتيجة ظروف طبيعية ولادية أو مكتسبة بيئية وبالتاليفإنهم فقدوا القدرة السمعية، حتى مع استعمال معينات فيأقصي حدودها التكبيرية.




    2- مفهوم ضعف السمع:


    يعرف جاكسون Jackson (1997) ضعيف السمع بأنه ذلك الشخص الذي فقد جزءاً من سمعه بالرغممن أن حاسة السمع لديه تؤدى وظيفتها، ولكن بكفاءة أقلويصبح السمع لديه عادياً عند الاستعاضة بالأجهزةالسمعية.

    يعرف ايسلديك وآخر et al. Eysseldyke ضعيف السمع بأنه هو الشخص الذي يعجز سمعه بمقدار فقد فىالسمع (35 - 65 ديسيبل) ، مما يصعب عليه فهم الكلام، ولكنليس إلي الحد الذي يضطره إلي استخدام أداة سمعية، بمعنيأنه مازال يستطيع فهم الكلام عن طريق الأذن ولكنبصعوبة.
    ويشير جمال الخطيب (1997) إلى ضعف السمع بأنهفقدان سمعى يبلغ من الشدة درجة يصبح معها التعليمبالطرائقالعادية غير ممكن وغير مفيد ، وبالتالىفلابد من تقديم البرامج التربوية الخاصة ، وتكون درجةالفقدان السمعى لدى ضعاف السمع تتراوح بين 26-89ديسيبل. ويصف حسن سليمان (1998) شكوى ضعاف السمعبأنها نتيجة للمعاناة من ضعف في السمع بالأذنين علي آلاتقل درجة فقدانه في الأذن الأحسن سمعاً عن 40 وحدة سمعيةأو أكثر، وذلك يخرج عن نطاق تقدير كل مصاب بضعف أو صمم فيأذن واحدة فقط مهما كانت درجته. ويعرف ناصر قطبى ضعيفالسمع بأنه هو الشخص الذي تكون عتبة الحس السمعي في تردداتاللغة الحرجة (500 - 1000 - 2000 هرتز) أعلي عنده منالطبيعي، ولكنها ما زالت أقل من 90 ديسيبل، والذي إذا زُودبالمعين السمعي المناسب، يكون قادراً علي اكتساب اللغة عنالطريق السمعي أساساً، ويستخدم القنوات الحسية الأخرىكقنوات مدعمة.
    ويتضح مما سبق أن نسبة السمع المتبقيةلدي الفرد تعد من أهم العوامل التي تفضل بين الصمم وضعفالسمع، إلا أنها في الواقع ليست كل شئ، فهناك عوامل أخرىمنها: وقت حدوث ضعف السمعي، قبل أو بعد اكتساب اللغة،وفترة بقائه واستمراره، ومتى تم اكتشاف الإعاقة؛ والتدخلالعلاجي المبكر، ومدى فاعليته, وحماس الأسرة وتفاعلها فيالعلاج للتقليل من آثار تلك الإعاقة، كما تعتمد أيضاً عليالقدرات العقلية والحالة النفسية والانفعالية للمعاقسمعياً؛ والتي تؤثر علي إدراكه وقدراتهالتعليمية
    أنواع و درجات الصمم
    هناك عدة تصنيفات و تقسيمات لضعف السمع و الصمم . فمنها ما يقسمها إلى نوع و راثي و غير وراثي. و منها ما يقسمها إكلينيكيا حسب الجزء المسبب لضعف السمع أو الصمم. فإذا كان ضعف يصيب العصب و القوقعة سمي ضعف سمع حسي عصبي وان كان في الطبلة أو الأذن الوسطى سمي ضعف سمعي تواصلي و قد يكون خليط بين هذين النوعين و هناك نوع شهرتا و هو ناتج عن مشكلة في مركز السمع
    ضعف السمع التوصيلي:
    ينتج عن خلل في الأذن الخارجية او الوسطى مع سلامة أذن داخلية .و تؤدي إلى مشكلة في " توصيل" الصوت" إلى الاذن الداخلية.
    من أسبابه:
    1) التهاب الأذن الوسطى.
    2) تجمع السائل في الأذن.
    3) انسداد الأذن بسبب الشمع.
    4) التهاب أو إصابة في غشاء الطبل.
    5) ضعف اهتزاز العظيمات في الأذن الوسطى نتيجة نمو بعض العظيمات المحيطةOtosclerosis.




    ضعف السمع الحسي العصبي:


    ينتج عن خلل يصيب اجزاء الأذن الداخلية كالقوقعة و الخلايا الشعرية التي بها.

    من أسبابه:
    1) ضعف السمع لتقدم العمر.
    2) "الصدمة الصوتية" تعرض الخلايا الشعرية لضجة قوية.
    3) اورام الدماغ.
    4) الحمى الشوكية(التهاب السحايا).
    5) تصلب الأنسجة المضاعف Multiple Sclerosis.
    6) ورم العصب السمعي Acoustic neuroma.
    7) الحصبة أو التهاب الغدة النكفية mumps؟
    8) بعض العقاقير ، كمشتقات الامينوجليكوسيد نوع من المضاد الحيوي.
    9) مرض منيّر Ménière's disease.

    ضعف السمع المختلط:
    عبارة عن ضعف سمعي مشترك يتضمن الضعف السمعي التوصيلي والحسي العصبي وذلك نتيجة لوجود خلل في أجزاء الأذن الثلاثة.

    ضعف السمع المركزي:
    يحدث عند إصابة العصب السابع أو جذع المخ أو المخ نتيجة لتأثر مركز السمع في الدماغ نتيجة الحوادث أو الأمراض وليس بالضرورة أن يؤثر على مستوى علو الصوت ولكنه يؤثر على مستوى فهم الكلام.
    تقسيمات أخرى
    و من التقسيمات الأخرى لضعف السمع و الصمم نوع يطلق علي ضعف سمع قبل قبل اللغة(قبل تكون اللغة)Prelingual hearing loss و نوع ضعف سمع بعد اللغة Postlingual hearing loss.و جميع الأنواع الولادية(congenital) تصنف من أنواع ضعف السمع قبل اللغة
    شدة ضعف السمع
    كما تقسم شدة ضعف السمع و الصمم إلى أربعة أقسام
    1) ضعف السمع البسيط Mild HearingLoss
    و يكون مستوى الضعف باختبار السمع بين 26 إلى 45 ديسيبل(وحدة قياس شدة الصوت)
    2) ضعف السمع المتوسطModerate HearingLoss
    و يكون مستوى ضعف السمع بالاختبارات السمعية بين 46 إلى 65 ديسبل
    3) ضعف السمع الشديدSevere HearingLoss
    ويكون مستوى ضعف السمع بالاختبارات السمعية بين 66 إلى 85 ديسبل
    4) ضعف السمع الشديد جداProfound HearingLoss
    و يكون مستوى ضعف السمع بالاختبارات السمعية أكثر من 86 ديسبل




    الصمم الوراثي


    يولد طفل مصاب بضعف سمع أو صمم لكل 300 طفل سنويا.كما أن طفل واحد مصاب بصمم شديد جدا لكل 100 حالة ولادة سنويا.و يتوقع أن 50%(النصف) من أساب ضعف السمع أو لصمم ناتج عن أسباب وراثية. بينما النصف الباقي ناتج عن أسباب غير و راثية(50%منها) أو أسباب غير معروفة(الباقي و الذي هو 50%).


    و يقسم الأطباء و المختصون الأسباب الوراثية للصمم إلى قسمين رئيسين :فهناك أمراض صمم أو ضعف سمع مصحوبة بمشاكل صحية أخرى في الجسم تسمى صمم مرتبط بمتلازمة و هي تمثل 70% من الحالات الوراثية. و قسم أخرى لا يكون مصحوب بمشاكل صحية أخرى و يسمى صمم غير مرتبط بمتلازمة و يمثل 30% من الحالات الوراثية.

    أسباب وراثية


    ومن اشهر صم المرتبط بمتلامة هي متلازمة اوشر Usher syndrome و متلازمة فيردينجبيرج Waardenburg syndrome و متلازمة ستكلر Sticklersyndrome ومتلازمة بندرد Pendredsyndrome غيرها من المتلازمات.للمزيد اطلع على صفحة المتلازمات المرتبطة بالصمم.


    و لو نظرنا إلى الأسباب الوراثية المرتبطة بمتلازمة و الغير مرتبطة بمتلازمة نجد أن 70% منها( تقريبا ثلثين العدد ) ناتج عن أسباب تتعلق بالوراثة المتنحية و التي يكون فيها الأبوين ناقلين للمرض بينما يتمتعان بسمع طبيعي.أي انه سنويا يولد طفل لدية صمم ناتج عن أسباب تتعلق بالوراثة المتنحية لكل 1000 حالة ولادة طبيعية تقريبا. بينما يمثل الوراثة السائدة نسبة 15-24% و الباقي(1-2%) ناتج عن أسباب وراثية مختلفة كخلل في الميتوكندريا أو وراثة مرتبط بالجنس.



    الوراثة المتنحية:



    تكثر الأمراض المنتقلة بالوراثة المتنحية في العالم العربي بشكل عام نتيجة لارتفاع معدل زواج الأقارب بشك أساسي.و الوراثة المتنحية هي طريقة أو نمط انتقال الجينات من جيل لأخر و ليست هي المرض. فمثلا قد يكون اسم المرض متلازمة اوشر(Usher Syndrome) و هو ينتقل بالوراثة المتنحية. و الوراثة المتنحية لها عدة علامات يستطيع أن يميزها الطبيب و في العادة يكون الأبوين سليمين صحيا و لكنهما ناقلين للمرض و في العادة يكونا قريبين بالنسب مع أن ذلك ليس شرطا أساسيا، كما يولد لهذه الأسرة أطفال سليمين(بنسبة 25%) أو ناقلين(بنسبة 50%) أو مصابين بالمرض(بنسبة 25%) و هو يصيب الذكور و الإناث بالتساوي. و للمزيد من المعلومات عن الوراثة المتنحية راجع هذه الصفحة.و لمعرفة بعض المعلومات عن زواج الأقارب راجع هذه الصفحة.




    الوراثة السائدة

    تمثل الوراثة السائدة ما نسبته 15% من أسباب الصمم الوراثية. و من علامات الوراثة السائدة إصابة احد الوالدين بنفس المرض على الأقل.و الأمراض التي تنتقل بالوراثة السائدة تصيب الذكور و الإناث بالتساوي كما أن احتمال إصابة طفل جديد بهذا المرض هو 50% إذا كان احد الأبوين مصاب. و ليس للقرابة علاقة في زيادة عدد المصابين بالأمراض الوراثية المرتبطة بالوراثة السائدة و لكن عند زواج شخصين مصابين بالمرض (و قد يكونوا من الأقارب مثلا) فان بعض الأطفال تكون الإصابة فيه شديدة نتيجة لوصل جرعتين من المرض من والدية.و للمزيد من المعلومات عن الوراثة السائدة رجع هذه الصفحة.
    الوراثة المرتبطة بالجنس المتنحي
    تمثل الوراثة المرتبطة بالجنس ما نسبته 1 إلى 2% من أسباب الصمم الوراثي.و في هذا النوع يصيب المرض الذكور فقط و تكون الإناث ناقلا للمرض حيث تكون الأم هي الناقلة للمرض. و في هذه الحالة يكون احتمال الإصابة 50% من الذكور بينما 50% من الإناث حاملات للمرض مثل أمهم. و للمزيد من المعلومات عن الوراثة المرتبطة بالجنس المتنحي راجع هذه الصفحة.
    الوراثة المرتبطة بالميتوكندريا
    و تمثل نسبة قليلة جدا من أسباب ضعف السمع أو الصمم. و هي تكون فيها الإصابة ناتجة عن خلل(طفرة) في احد الجينات الموجودة في الميتوكندريا. و الميتوكندريا هي عبارة عن جسم صغير داخل الخلية لإنتاج الطاقة. و نظرا لان الميتوكندريا تنتقل من جيل إلى أخر عن طريقة البويضة و ليس عن طريق الحيوان المنوي فان الأمراض المرتبطة بخلل في جينات الميتوكندريا تنتقل من الأم إلى أطفالها(الذكور و الإناث) و عند إصابة الذكر بالمرض فانه لا ينقله إلى ذريته بينما تقوم الأنثى المصابة بنقله إلى ذريتها.
    الأسباب الغير الوراثية
    هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى احتمال الإصابة بضعف السمع أو الصمم.و من اشهر هذه الأسباب هي الالتهابات التي تحدث خلال الحمل للام أو بعد الولادة. فخلال الحمل يشتهر بين الأطباء و المختصين مجموعة من الجراثيم تسمى اختصارا "تورش" TORCH
    و هي ناتجة إما عن التهاب بجرثومة التكسوبلازما( و تشتهر بداء القط) Toxoplasmosis أو فيروس الحصبة الألمانية Rubella أو فيروس السيتوميجلو Cytomegalovirus أو فيروس الهربس Herpes
    و بعد الولادة فان أهم الأسباب المؤدية لضعف السمع هي الحمى الشوكية الناتجة عن التهابات بكتيرية.كما انه قد يحدث الصمم أو ضعف السمع لدى بعض الأشخاص عند تعرضهم لمشتقات الامينوجليكوسيد aminoglycoside وهي نوع من المضادات الحيوية تعطى عن طريق الوريد . كما و جد أن هناك عامل وراثي مرتبط بالميتوكندريا يزيد من احتمال الإصابة بالصمم عند اخذ هذا الدواء.
    كما أن الالتهابات البكتيرية للإذن الوسطى و تراكم السوائل تسبب ضعف للسمع من النوع التواصلي و قد يزول الضعف عند زوال المسبب و لكن قد تؤدي كثرة الالتهابات إلى تصلب العظيمات مع الوقت و تمنعها من أداء وضيفتها بشكل الطبيعي
    و لنقص الأكسجين عند الولادة و الولادة المتعسرة و الولادة المبكرة(الطفل الخديج)و ارتفاع المادة الصفراء بشكل عالي ادوار مهمة في حدوث درجات مختلفة من ضعف السمع او الصمم.
    نقص السمع و الصمم عند الأطفال
    عندما يصل نقص السمع لدى الطفلإلى مستوى شديد نوعا وكما ، يؤدي ذلك ، وحسب تاريخ ظهوره ومستواه ، إلى تأخر ،وغياب ، وتراجع في النطق ، مع تراجع مرافق لتطور الطفل الذهني.
    إن النطق لدىالطفل يتطور في الحقيقة نتيجة للمحاكاة و التقليد للمكتسبات اليومية و المرتبطة بمايسمعه الطفل وبدرجة الذكاء لديه .
    في البداية يجب أن يسمع الطفل الصوت من ثم أنيفهم ما يعنيه هذا الصوت وأن يحفظه ثم يحاول إعادة لفظه .
    وبعدها يتدخل الذكاءوهو العنصر الأساسي في التعرف على الصوت و معناه ، ومقارنته حسيا . مما يؤديبالنتيجة لمعرفة الكلمات و تشكيل النطق .
    إن نقص السمع الشديد عصبي أو وصليالمنشأ، تكون عواقبه و اختلاطاته أكبر بكثير في حال حدوثه أثناء الطفولة المبكرةفيما لو حدث منذ الولادة .
    هذه الإعاقة لا يمكن تقصيها و التغلب عليها إلابالكشف المبكر عن الصمم فمن المعروف أن قدرة الدماغ العظمى على تعلم النطق تكون فيأقصاها بين العمر صفر إلى 2 سنة فترة ذات أهمية بالغة لتعلم النطق بالنسبة للإنسان .
    تطور النطق لدى الطفل الطبيعي :
    إن التمكن من النطق يأتيدائما بعد تمارين تحضيرية للتلقي و الفهم والتعبير .
    يتم هذا بالشكل التالي :
    منذ الأسابيع الأولى: توجد لدى الطفل منعكسات كرد فعل على الصوت ، الصراخ الذييعنيالحيوية ، وحسن أداء وظيفة التصويت ، التفاعل مع الوسط المحيط بالطفل ، عدمالشعور بالراحة .
    شهرين : يبدأ الطفل بالتعرف على الصوت والنغمات المختلفة ،صرخات مختلفة كصراخ دعاء الأم
    6 أشهر : تحسس النغمات ، النغمات المحببة ، : الضحك ، البكاء ، مكاغاة اللعب بالصوت من 3-6 أشهر .
    9 أشهر : بداية فهمالكلمات المألوفة ، التقليد الصوتي كالببغاء .

    سنة : فهم الجمل الصغيرة ،التنسيقات الكلامية ، الكلمات الأولى ، جمل مؤلفة من مجموعة كلمات .
    20 شهرسنتين و نصف : لغة مركبة مع ظهور الفعل في الكلام عند 3 سنوات(أنا,نحن..)هذه الفترة التحضيرية من التطور ما قبل اللغوي لا يمكن أن تحدث بهذا الشكلالتلقائي عند الأطفال المصابين بنقص السمع منذ بداية حياتهم . كذلك عند الأطفالالمحرومين مناللغةأصلا .
    العلامات السريرية لنقصالسمع عند الأطفال :
    إن التقصي المبكر عن نقص السمع لدى الطفل ، والذي نلاحظأنه لا يتفاعل مع الأصوات المحيطة به، ضروري للغاية و بالسرعة القصوى ، ومن الخطأدائما تأجيل الأمر و تأجيل تخطيط السمع لديه . بل ينبغي أحيانا ، أن يكونالاستقصاء نشطا، خاصة عند الأطفال الذين هم عرضة لحدوث مثل هذا النقص بالسمع بسببوجود سوابق عائلية وراثية او حمل و ولادة عثرة . لأن الانتظارو التأخير قديؤدي إلى :
    طفل لا يتكلم ولم يتكلم من قبل :
    منذ السنة الثانية تتفاقمالأمور وتتطور لغته الإشارة و الحركة – يصبح الطفل صعب المران ، حذرا ، غاضب ، مععدم استقرار ، وغالبا ما يلجأ الأهل لاستشارة أطباء الأطفال أو الطبيب النفسيالعصبي لمعرفة ما يحدث .
    طفل تكلم متأخراً و يتكلم بشكل سيئ:الطفل يبقىرضيعا ، يتلفظ بصعوبة ، يشرح قليلا ، يقال عنه أنه قليل الانتباه ، لا يأبهبالانتقادات ، يعاني من صعوبات في المدرسة ، قراءته سيئة ، يبقى منزويا في المدرسةو البيت ، يصبح أحيانا صاحب نفسية صعبة ، عدواني و شرس .
    طفل يتوقف عنالكلام ويتراجع النطق لديه:
    بدون سبب واضح أو بوجود سبب محدد ، تظهر لدى الطفلمن 6-7 سنوات تراجع سريع في الكلام و اللفظ مع تغير بالصوت و تأخر مدرسي .
    كيفنفحص المريض : يبدأ السؤال حول :
    - تفاصيل تعلماللغةو التطور النفسي الحركي للطفل
    - رد فعل الطفل في البيتعلى الأصوات و الضجيج
    - تصرفات الطفل وحركته
    - القصة العائلية ، و سوابقمرضية قبل أثناء و بعد الولادة .
    فحص الأذن والأنف والحنجرة : يكون فحصا عاديالغشاء الطبل ، ومن ثم الانتقال إلى تخطيط السمع .
    أما الفحوصات الثانوية فتطلبحسب منشأ المرض المحتمل فحص بصري – تخطيط للدماغ –اشعة مقطعية للأذنين –فحوصاتمخبرية وتتم عادة في مرحلة ثانية .
    ثم يتم التأكيد على ثلاثة عوامل أساسية :
    شدة نقص السمعتأثيره على تطور الكلام لدى الطفلالقدرات الذهنية والتوازن الحركي عند الطفل
    - تخطيط السمع الكهربائي :
    يجب معرفة أن إجراءتخطيط سمع للطفل ليس بالأمر السهل فالطفل سريع الاعتياد كما أنه يتعب بسرعةومعتطور التقنية وظهور أجهزة حديثة تقيس وتخطط السمع بطريقة لا إرادية . إلا أنه لاغنى عن تخطيط السمع العادي الخاص بالطفولة .
    طرق تخطيط السمع :
    1- عند حديثالولادة : 3-5 أيام ندرس المنعكسات غير المشروطة عند الطفل . منعكس شدة الانتباه- منعكس سمعي جفني (حركة الجفون عند سماع صوت)– سمعي عضلي(حركة الجسم عند سماع صوت) باستعمال الأصوات القوية أجراس . طبل .
    2- عند الرضيعمن الشهر 9-15 ندرس تفاعل الطفل مع المحيط بواسطة الألعاب التي تصدر أصواتا بشكلمدروس . الأصوات المألوفة صوت الملعقة الرضاعة الورق الصوتالعادي ونراقب رد فعلالطفل .
    3- من 2-3 سنوات منعكس يدعى منعكس العالم ، سوزوكي و هو منعكس مشروط يعطيفكرة عن نسبة السمع لدى الطفل .
    4- من 3سنوات وحتى 4سنوات ونصف هناك العرض الحركيالصوتي و هو عبارة عن ألعاب تتحرك بشرط أن يسمع الطفل الصوت . بعضها حاليا يعتمدعلى الحاسوب .
    5- من 4 سنوات ونصف يمكن إجراء تخطيط السمع الكهربائي العادي الذينجريه على الكبار حيث يسمع الطفل الصوت ويعطينا إشارة بأنه سمعها .
    إن جميع هذهالطرق ممكنة عند طفل عادي الذكاء، أما الطفل المصاب بالخبل مثلا ، فستكون الطريقةمتناسبة مع عمره الذهني . عند الطفل الصعب المران ينبغي المزيد من الصبر . عندالمريض النفسي , تكون غير ممكنة على الإطلاق .
    وهناك التخطيط اللاإرادي :
    ونلجأ له دائما في حال كانت هناك نتائج غير واضحة في التخطيط العادي، وغالبا مايتم تحت التخدير العام ،ويعطي فكرة عامة عن مستوى السمع لدى الطفل .
    - دراسة اللفظ لدى الطفل :
    دراسة تشمل مختلف نواحي اللفظ - طريقة اللفظ –فهماللغةإعادة الصوت والكلمات والجمل، ومنثم نصنف تطورالطفل اللغوي حسب جداول موضوعة مسبقا .
    - دراسة التطور النفسي و العصبي للطفل :
    وهي دراسة تشمل قدرات الطفل وذكائه - توافق الحس والحركة لديه – المقدرة علىالحفظ و التعلم .
    ويتم ذلك بواسطة قواعد محددة ومدروسة بجداول خاصة .



    و هنايجب أن نفرق بين بعض الحالات :

    في حال عدم وجود نقص في السمع مثبت بالتخطيط ،يجب أن نبحث في احتمال وجود تخلف عقلي، أوعن وجود انغلاق نفسي ، أو تأخر عادي للنطقبدون أي خطورة على الطفل .

    إن التخلف العقلي و الانغلاق النفسي لا يمكنتشخيصهما إلا عن طريق فحص طبيب أخصائي بعلم نفس الأطفال.
    أما التأخر بالنطقالعادي فهو غالبا ما يكون وراثيا، و لا يترك أي أثرا على الطفل في المستقبل .




    أسباب نقص السمع عند الأطفال :


    إن معرفة السبب ، لا يؤدي بالضرورة لوضع خطةعلاجية واضحة ..

    لأنه غالبا ما تكون الأسباب عصبية المنشأ، من الخلاياالسمعيةالمحدودة العدد و التي إذا فقدت فهي لا تعوض . وبالتالي لا يمكن علاجهابالأدوية أو بالعمليات الجراحية .
    وتكون الأسباب العامة لهذا النقص مثل :
    نقص تشكل في الأذن أو أحد عناصرها ، ولادي المنشأ قد يسبب نقص في السمع حتى 50بالمائة .
    أو صمم عصبي ناتج عن مرض وراثي ، وقد تكون مرافقة لمتلازمات وراثيةإستقلابية المنشأ، أو أمراض عصبية المنشأ .
    وهناك الإصابات التي تحدث قبلالولادة وتسبب نقصا في السمع عصبي المنشأ حوالي 23بالمائة من الإصابات وقد تكونذات أسباب إنتانية ميكروبية أو تسمم ناتج عن استعمال الأدويةأسباب عدم توافقدم الجنين والأم ويكون سببا ل6 بالمائة من الإصابات . أو نقص تروية الجنين من 2-9بالمائة .
    وهناك أسباب بعد الولادة : ومنها الرض أثناء الولادة ، أسباب سمية، وأسباب انتانية، كالتهاب السحايا بعد الولادة .
    وكما نرى فان لكل حالة علاجهاالخاص و يبقى الأمر بيد الطبيب المعالج . ولكن يبقى أمرا واحدا علينا معرفته فيالختام : وهو أن الطفل الأصم وبشكل شديد يجب أن يستعمل السماعة قبل 12 شهرا منحياته .
    وأن طفل متوسط نقص السمع يجب أن نضع السماعة في أذنه قبل 24 شهرا منحياته لتكون الفائدة بأقصاها .
    وداعا أيها الصمم !!
    لم يعدالصمم أمرا مقلقا و ميؤوسا منه بفضل تطورات العلم المتلاحقة و أخيرا طور أطباءبريطانيون طريقة جديدة وسريعة تعيد حاسة السمع للأطفال الذين يعانون من الصمم التامبإجراء عملية جراحية بسيطة.
    وتنطوي الفكرة الرائدة على تطوير طريقة جديدة لزرعجهاز خاص مصنوع من مادتي السليكون والتيتانيوم المرنتين في منطقة حلزون الأذنالعاطلة بإجراء عملية جراحية يطلق عليها عملية الثقب. وأدخل الأطباء الجهاز عن طريققطع جزء في الجلد طوله ثلاثة سنتيمترات خلف الأذن لا يترك أثرا على جلد المريضويقلل إلى درجة كبيرة مخاطر العدوى التي تحدث أحيانا بعد اجراء العمليات الجراحيةالكبيرة. وكان هذا النوع من العمليات يجرى في السابق بعمل قطع كبير في جمجمة المريضيترك أثرا واضحا للعيان وجرحا يستغرق وقتا طويلا لالتئامه.
    وكانت الطفلةالبريطانية آليس هاردي، البالغة من العمر سنتين ونصف، أول شخص يعالج بهذه الطريقةبعد أن كانت تعاني من الصمم الشديد، وتقول والدة الطفلة إن ابنتها حققت تقدما كبيرامنذ خضوعها للعملية، واصبح في استطاعتها الآن سماع كل شيء حتى رنين الهاتف. وعبرتعن سعادتها ودهشتها من أن آليس عادت بعد عملية استغرقت خمس ساعات للبيت، دون وجودآثار جروح أو خدوش على جلدها، ولم تبق آليس في المستشفى سوى ليلة واحدة



    الراجع والمصادر
    1- نقص السمع و الصمم عند الأطفال, اعدها للانترنت :الاخصائي نواف.المرجع:د. فادي لوقاأخصائي أذن و أنف و حنجرة.دمشق سوريا.المصدر: (شبكة الخليج)
    2- مفهوم الإعاقة السمعية, عيدجلال علي أبو حمزة
    3- وداعا أيها الصمم,مجلة العالم الرقمي, مجلة أسبوعية متخصصة
    التعديل الأخير تم بواسطة كاره ; 04-20-2008 الساعة 02:28 AM
    [align=center][/align]

  2. #2
    M.G
    M.G غير متواجد حالياً
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    772
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    [align=center]


    حتى الصمم لم يفلت منك يا كاره

    ياسيدي قولي بس من أين لك بكل هذه الدراسات التخصصية

    يسلم يا كاره نقلك وعقلك

    [/align]


 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



الساعة الآن 09:39 PM

Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0 RC2