دكتور محمد على يوسف

بالنسبة لما يتردد على ألسنة بعض إخوانى الفضلاء حول فضيلة الشيخ حازم صلاح و كيف أنه لا يستمع إلى رأى أحد و لا يقبل الشورى و أن بطانته ليست على قدر جيد من الكفاءة و العلم و الخبرة و غير ذلك من هذه النوعية من الاتهامات
أقول لإخوانى
بارك الله فيكم لم يجبركم أحد على دعم فضيلته و لكم مطلق الحرية أن تدعموا من ترونه أصلح و أتقى و أكفأ إن وجد
لكن لا داعى لاتهامات و اساءات من هذا النوع

و أنا أشهد شهادة لله و ما شهدنا إلا بما علمنا و ما كنا للغيب حافظين أن الرجل ليس كذلك بالمرة و ما رأيت منه طوال الأشهر الماضية منذ لقائى الأول به و مرورا بمكالماتى المستمرة و لقاءاتى الدورية معه إلا كل حرص على سماع المشورة و النزول لرأى إخوانه فى كثير من الأحيان و لقد تعرفت فى حملته و من ضمن بطانته - التى أزعم أننى من أقل رجالها شأنا- على رجال على قدر رائع من من العلم و الخبرة و من أصحاب العقول الفذة و منهم رموز مشهورة على مستوى العالم الاسلامى ة ليس فقط على المستوى المحلى و ليس مسموحا لى بالافصاح عنهم الآن
هذه شهادتى و أرجو أن تتقبولها منى مع كامل الاحترام لكل من يختلف معى فيها و جزاكم الله خيرا و أسأله أن يولى علينا من يصلح